أحمد بن عبد الرزاق الدويش
254
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
أنها غير عربية ، وبذلك يتم الإرشاد والتعليم والوعظ والتذكير ويتحقق المقصود من الخطبة ، غير أن أداء الخطبة باللغة العربية ثم ترجمتها إلى المستمعين أولى ، جمعا بين الاهتداء بهدي النبي صلى الله عليه وسلم في خطبه وكتبه ، وبين تحقيق المقصود من الخطبة خروجا من الخلاف في ذلك . وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز الفتوى رقم ( 6812 ) س : إننا مبتعثون من المملكة العربية السعودية ، وإننا نصلي صلاة الجمعة في مكان أعددناه لصلاة الجمعة فقط ، وليس بمسجد ، وأن الأغلبية من المصلين يتكلمون العربية ، ويوجد قلة قليلة لا يتكلمون العربية ، وهم مسلمون ، ويصلون معنا كذلك ، وأننا اختلفنا فيما بيننا : هل تكون الخطبة بالعربية ، أم بالإنجليزية ؟ علما أننا في الوقت الحاضر الخطبة تلقى بالعربية ، ثم تترجم إلى الإنجليزية كمقاطع ، أي يخطب السطرين الأولين بالعربية ثم يترجمها إلى الإنجليزية ؛ لذا نرجو من فضيلتكم التكرم بالإجابة جزاكم الله خيرا ؛ لأننا في أمس الحاجة لمعرفة الحل .